U3F1ZWV6ZTM3NDI4MTc4MTgxNzE1X0ZyZWUyMzYxMjkzMTI0MzgyNg==

قراءة في كتاب الله يتجلّى في عصر العلم

 

قراءة في كتاب الله يتجلّى في عصر العلم


المقدمة:

مثل ما عودناكم دائماً، محطّات معرفية جديدة، وقفات فكرية نبحر بيها سويّة…

وقفتنا اليوم مع كتاب يُعتبر من الأعمال الفارقة في القرن العشرين… كتاب جمع بين العلم والإيمان، وبين العقل والقلب، وبين اكتشافات العلماء و حكمة الخالق عز وجل.

كتابنا اليوم هو: «الله يتجلّى في عصر العلم» ولا تنسونا من دعمكم: إعجاب، تعليق، اشتراك… فأنتم الوقود الحقيقي لاستمرار هذا المحتوى.

الفصل الأول: ما هو هذا الكتاب؟ ولماذا هو مختلف؟

هذا الكتاب مو مجرد كلمات مطبوعة… ولا مجرد تجميع لأفكار فلسفية تقليدية…

هو رحلة فكرية كبرى شارك فيها صفوة من العلماء الأمريكيين، علماء من الوزن الثقيل، من تخصصات تُشكّل أساس الحضارة الحديثة:

فيزياء ذرية ونووية

كيمياء

طب

رياضيات

فلك

جيولوجيا

أحياء دقيقة

علوم وراثة

علم الكونيات

وحتى فلاسفة علم

العمل كان جماعيًا، لكنه خرج تحت إشراف الصحفي الأمريكي جون كلوفر مونسيما، بينما نقل لنا النسخة العربية الدكتور الدمرداش عبد المجيد سرحان، وراجعها العالم الراحل محمد جمال الدين الفندي.

إذن… إحنا مو أمام كتاب عادي؛

إحنا أمام حوار مباشر بين العلم والإيمان.

الفصل الثاني: الفكرة الأساسية للكتاب

الفكرة تنطلق من سؤال واحد…

سؤال كان ولا يزال محور نقاش البشرية: «هل لهذا الكون إله؟»

هذا السؤال وُجّه مباشرة إلى العلماء، مو للفلاسفة ولا رجال الدين.

سُئل العلماء اللي عايشين يومياً داخل المختبر، وسط التجارب، الحسابات، المعادلات، المجاهر، والتلسكوبات.

الجميل في الكتاب… إن كل عالم جاوب بطريقته، من موقع تخصصه، ومن خلال الأدلة اللي شافها بعينه.

عالم الفلك يتكلم من خلال الاتساع المرعب للكون.

عالم الفيزياء يتكلم من خلال القوانين الدقيقة التي لا تخطئ.

عالم الأحياء يشوف الإبداع داخل الخلية الواحدة.

عالم الطب يشوف المعجزة في جسم الإنسان.

والخلاصة اللي اتفقوا عليها: العلم الحقيقي ما يعارض وجود الله… بل يقود إليه.

الفصل الثالث: لماذا يرون أن الكون لا يمكن أن يكون صدفة؟

الكتاب يرد على الفكرة اللي تقول: «الكون وُجد بالصدفة… كل شيء حدث بلا قصد…»

هنا يجي جواب العلماء، وكل جواب أعمق من الثاني:

1. في مستوى الذرة: الإلكترون يدور بنظام، بطاقة دقيقة محسوبة، لو تغيرت بنسبة ضئيلة جدًا… ما كان يوجد كون أصلاً.

2. في مستوى الجينات: داخل خلية واحدة… يوجد مكتبة معلومات تكفي لملء ملايين الصفحات!

هل المعلومات تظهر صدفة؟!

3. في الفضاء الواسع: الكواكب تتحرك بدون اصطدام… بنسب ميلان وزوايا ثابتة… لو تغيّر واحد منها جزء من مليون، تختل الحياة كلها.

4. في جسم الإنسان: القلب، الدماغ، الأعصاب، المناعة… نظام هندسي فائق، مستحيل أن يكون «نتيجة فوضى».

5. في قوانين الطبيعة: القانون لا يوجد بلا واضع… والنظام لا يظهر بلا مُنظّم.

الكتاب يقول بوضوح: الصدفة لا تصنع نظاماً… والكون نظام من أعلى الدرجات.

 الفصل الرابع: «التجلّي»… أين يظهر؟

العنوان «الله يتجلّى في عصر العلم» يحمل فكرة أعمق: مو بس أن العلم لا يعارض الإيمان…

بل إن كل تقدم علمي جديد يكشف طبقة جديدة من الإعجاز.

كلما توسع العلم:

تتضح الحكمة،

يكبر الانبهار،

ويظهر معنى «الإتقان» في الخلق.

وكأن العلم اليوم يرفع الستار عن ما كان مخفياً بالأمس…

ويقول للإنسان: كل شيء محسوب… كل شيء مُتقن… وكل شيء يشير إلى خالق واحد.

الفصل الخامس: كيف يواجه الكتاب الإلحاد الحديث؟

الإلحاد الحديث يعتمد على فكرة أن «العلم يكفي وحده».

لكن هذا الكتاب يبيّن العكس: العلماء الكبار ما وجدوا تعارض بين العلم والإيمان.

كثير منهم قالوا إنهم ازدادوا قرباً من الله من خلال العلم ذاته.

والبعض اعترف: كلما ازداد علمي… أحسستُ بجهلي أمام عظمة الخالق.

الكتاب يكشف أن الإلحاد المعاصر يبني كثيراً من أفكاره على:

سوء فهم العلم

أو تفسير انتقائي

أو تجاهل قواعد الاحتمالات

أو «قَفزات غير مبرهنة» لا يقبلها العلم نفسه

ولهذا نقول: هذا الكتاب ينسف فكرة أن العلم يقود إلى الإلحاد… بل يثبت العكس تماماً.

الفصل السادس: لماذا يجب أن نقرأ هذا الكتاب اليوم؟

لعدة أسباب:

1. لأنه يقدم إيماناً عقلياً قوياً… لا عاطفياً فقط.

إيمان مبني على أدلة، لا على تقليد.

2. لأنه يربط بين الدين والحياة الحديثة.

بين المختبر والسماء… بين العلم والقرآن.

3. لأنه يجيب عن الأسئلة اللي تواجه شباب اليوم.

4. لأنه يظهر جمال الخالق من خلال أدق تفاصيل الكون.

5. لأنه يمنح القارئ يقيناً عميقاً… وطمأنينة حقيقية.

 الخاتمة:

وفي نهاية هذه الرحلة…

نقدر نقول بثقة إن هذا الكتاب واحد من أهم الأعمال اللي جمعت بين العلم و الإيمان بأسلوب رصين، هادئ، وجميل.

كتاب يذكّرنا بأن: كل ذرة… كل خلية… كل نجم… كل قانون…

هو باب من أبواب معرفة الله تعالى.

لا تنسونا من دعمكم: إعجاب، تعليق، اشتراك…

وخليكم ويانه في محطات معرفية قادمة بإذن الله.

 


 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة